الرئيسيات
تعود لوسي (جوني سيكويا)، الطالبة الجامعية، إلى منزلها لقضاء العطلة مع مجموعة من الأصدقاء. من منا لا يرغب في الذهاب إلى مزرعة فاخرة على شاطئ البحر، يسكنها الشمبانزي اللطيف والودود بن. أصبح بن فرداً من العائلة بفضل والدة لوسي الراحلة، التي علمته التواصل مع البشر كجزء من عملها العلمي. لكن الجنة قد تتحول إلى جحيم في لحظة. يكفي مجرد صدفة مؤسفة، أو إصابات طفيفة، أو التهابات، ليتحول القرد المسالم إلى وحش خطير. ذكاؤه وقوته البدنية تجعلانه مستعداً للعب مع سكان المنزل من البشر المرعوبين والتخلص منهم بمجرد أن يكفوا عن تسليته، بغض النظر عن العلاقات الطيبة التي كانت تربطهم به. ينتمي فيلم "الرئيسيات" إلى نوع فرعي من أفلام الرعب الكلاسيكية التي تدور حول قتلة، والطريقة التي يعامل بها الشخصية الرئيسية ضحاياه خير دليل على صحة مقولة المخرج يوهانس روبرتس بأن بن هو فريدي كروجر عالم الشمبانزي.
300: معركة ثيرموبيل
يستند الفيلم إلى سلسلة القصص المصورة التي تحمل الاسم نفسه، وهي إعادة سردٍ مُثيرة لقصة معركة ثيرموبيل، حيث واجه الملك الإسبرطي ليونيداس و300 من محاربيه الأوفياء جيش الفرس المتفوق عدديًا بقيادة الملك خشايارشا. قاتل الإسبرطيون الشجعان حتى آخر قطرة دم، وشجاعتهم وتضحيتهم ستوحد اليونانيين، وتحفزهم على هزيمة الفرس، وتساهم في ترسيخ الديمقراطية في شبه جزيرة البيلوبونيز. تعود هذه السلسلة المصورة الشهيرة إلى الحياة بفضل أحدث التقنيات، حيث تجمع بين الممثلين الحقيقيين وتقنية الشاشة الزرقاء، لتُعيد إحياء قصة الشجاعة القديمة بكل قوتها.
المافيا
فيلم "الأصدقاء الطيبون" من إخراج مارتن سكورسيزي، هو سردٌ مُشوقٌ لصعود وسقوط رجل العصابات الصغير هنري هيل، مستوحى من أحداث حقيقية من عالم المافيا في نيويورك. بأسلوبٍ سلسٍ وجذاب، يتتبع الفيلم رحلته من صبيٍّ مراهقٍ يعمل ساعيًا إلى عضوٍ مرموقٍ في عالم الجريمة، حيث يلعب كلٌّ من جيمي كونواي (روبرت دي نيرو) ذو الشخصية الكاريزمية وتومي ديفيتو (جو بيشي) ذو الشخصية المتقلبة أدوارًا محورية. هنري هو محور القصة، ويُضفي أداء راي ليوتا عليه طابعًا إنسانيًا أصيلًا وتوترًا متصاعدًا تدريجيًا، بينما يكشف الفيلم بدقةٍ متناهيةٍ عن جاذبية الحياة "داخل" المافيا وطبيعتها المدمرة.